ابراهيم الأبياري

205

الموسوعة القرآنية

أحدها : الحذف . الثاني : الزيادة . الثالث : إطلاق اسم الكل على الجزء ، نحو : يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ أي أناملهم ، ونكتة التعبير عنها بالأصابع الإشارة إلى إدخالها على غير المعتاد مبالغة من الفرار ، فكأنهم جعلوا الأصابع . الرابع : عكسه ، نحو : وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ، أي ذاته . الخامس : إطلاق اسم الخاص على العام ، نحو : إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ . أي رسله . السادس : عكسه ، نحو : وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ، أي المؤمنين بدليل قوله : وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا . السابع : إطلاق اسم الملزوم على اللازم . الثامن : عكسه ، نحو : هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً ، أي هل يفعل ؟ أطلق الاستطاعة على الفعل لأنها لازمة له . التاسع : إطلاق المسبب على السبب ، نحو : يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً . العاشر : عكسه ، نحو : ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ ، أي القبول والعمل به لأنه مسبب على السمع . الحادي عشر : تسمية الشيء باسم ما كان عليه ، نحو : وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ أي الذين كانوا يتامى ، إذ لا يتم بعد البلوغ . الثاني عشر : تسميته باسم ما يؤول إليه ، نحو : إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً أي عنبا يؤول إلى الخمرية . الثالث عشر : إطلاق اسم الحال على المحل ، نحو : فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ، أي في الجنة لأنها محل الرحمة . الرابع عشر : عكسه ، نحو : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ، أي أهل ناديه ، أي مجلسه .